الإدارة العامة لشؤون المرأة بهيئة الأوقاف والإرشاد تكرّم 330 يتيمًا و34 عاملًا وعاملة بمؤسسة الرحمة بصنعاء
السبت، 02 ربيع الأول 1448هـ الموافق 15 أغسطس 2026م
إعلام الأوقاف | الديوان العام
تزامنًا مع حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، وفي إطار المرحلة الخامسة من برنامج «وتعاونوا على البر والتقوى»، أقامت الإدارة العامة لشؤون المرأة بهيئة الأوقاف والإرشاد، اليوم، فعالية تكريمية واستضافة للأيتام في مؤسسة الرحمة للتنمية الإنسانية بصنعاء.
واستهدفت الفعالية 330 يتيمًا و34 عاملًا وعاملة في المؤسسة، حيث جرى تكريمهم بمبالغ مالية وتقديم وجبات غداء.
وأشارت مدير عام شؤون المرأة إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يحمل أهمية كبيرة، لما تمثله المناسبة من تذكير بالمنة الإلهية والنعمة الربانية، مؤكدة أن «أي فرحة أعظم من نعمة الهداية».
وأوضحت أن البرنامج يمثل رسالة محبة واهتمام بالأيتام والضعفاء والمرضى، باعتبارهم جزءًا من المجتمع، وأن رعايتهم وإدخال السرور إلى قلوبهم من الأعمال التي تجسد القيم النبيلة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأكدت أن الشعب اليمني، في ظل قيادته، يتفرد بإحياء متميز وعظيم لهذه المناسبة، مشيرة إلى أن الاحتفاء بالمولد النبوي ليس مجرد مظاهر شكلية، بل محطة لتجديد العهد بالدين، وأن المناسبة أصبحت جزءًا من هوية اليمنيين وارتباطهم بقادة الحق من أعلام أهل البيت الكرام.
وأضافت أن «اليُتم ليس عائقًا أمام النجاح، فقد كان سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وآله وسلم يتيمًا، وكان أنجح وأعظم قائد».
وأشادت بالمهتمين برعاية الأيتام وكفالتهم، قائلة: «إن المهتم بكم وبشؤونكم والكافل لكم قريب من مقام ومكانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أنا وكافل اليتيم كهاتين»، وأشار بأصبعيه.
وأشارت إلى مبادرة «تسهيل» التي أطلقتها الهيئة بمناسبة المولد النبوي الشريف، مراعاةً لظروف المجتمع، باعتبارها سياسة إيجارية تهدف إلى التخفيف عن المنتفعين والمستفيدين ومساندتهم.
وأوضحت أن هذه الزيارة تأتي استلهامًا لقيم وأخلاق الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الذي أوصى برعاية الأيتام والإحسان إليهم، وتجسيدًا لمعاني الرحمة والعطاء والتكافل التي تحملها ذكرى المولد النبوي الشريف.
من جانبهم، عبّر الأيتام والعاملون في مؤسسة الرحمة عن شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة الكريمة، التي ينتظرونها كل عام.
#الهيئة_العامة_للأوقاف_والإرشاد
#عطاء_مصان_وإحسان_مستدام