|    
A+ A-

اخبار الهيئة

تفاصيل الخبر

News Cover

الإدارة العامة لشؤون المرأة بهيئة الأوقاف تحيي الذكرى السنوية للشهيد

11/18/2024 إعلام الهيئة - الديوان

الإدارة العامة لشؤون المرأة بهيئة الأوقاف تحيي الذكرى السنوية للشهيد الإثنين 16 جمادى الأولى 1446هـ الموافق 18 نوفمبر 2024م إعلام الأوقاف | الديوان العام تزامنا مع ذكرى انطلاقة معركة طوفان الأقصى، أحيت الإدارة العامة لشؤون المرأة بالهيئة العامة للأوقاف الذكرى السنوية للشهيد للعام 1446هـ بفعالية خطابية تحت شعار ((دماء الشهداء تصنع الانتصار)) وفي الفعالية أكدت مدير عام شؤون المرأة بالهيئة أن هذه الذكرى تمثل محطة إيمانية نتزود فيها من شهدائنا العظام روحية الإيمان والتقوى باعتبارهم مدرسة إيمانية تفيض بروح العطاء و كافة القيم الإيمانية والإنسانية النبيلة. وبينت أهمية الشهادة، فالأمة التي تحمل روحيتها ستحمل القوة المطلقة التي لا تقف أمامها أي قوة، مستشهدة بالإقدام والثبات الذي تبديه قوى المقاومة في غزة ولبنان واليمن والعراق -والتي رغم قلة الإمكانات- لكنها وقفت بقوة في مواجهة أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وغيرهم من دول الكفر مع ما يمتلكونه من إمكانات يرعبون بها دول العالم ولا تجرؤ كبرى الدول على مواجهتهم، ولكن المؤمنين المجاهدين في غزة ولبنان وقفوا في مواجهتهم لأكثر من عام، وأضافت: أما اليمن وشعبه وقيادته الربانية فقد اذهلوا العالم بإقدامهم وجرأتهم على ضرب تلك الدول و مدمراتها و حاملات طائراتها في سابقة لم تحدث من أي دولة في العالم منذ الحرب العالمية الثانية ما اضطر حاملات الطائرات أن تلوذ بالفرار والتي كان تحريكها يرعب دول المنطقة ولكنها أمام إيمان وصلابة الشعب اليمني وقيادته الربانية ظهر عجزها وسقطت هيبتها، وكل ذلك بسبب حمل هذا الشعب العظيم وقيادته الربانية لروحية الجهاد والاستشهاد وثقافة القرآن التي جاء بها الشهيد القائد رضوان الله عليه وغرست فيهم مبدأ الثقة بالله والتوكل عليه واليقين يتحقق وعده، مهما كانت الصعوبات، ولولا تلك الثقافة وهذه القيادة لكان الشعب اليمني كبقية الشعوب العربية والإسلامية غارقة في وحل الذل والاستكانة والهوان لا يستطيعون أن يكون لهم أي موقف إيجابي تجاه أمتهم و مقدساتهم. وأشارت إلى تخاذل الشعوب والأنظمة العربية والإسلامية وعجزها عن اتخاذ أي إجراء عملي تجاه حرب الإبادة الجماعية والمجازر اليومية بحق اخوتنا في فلسطين ولبنان. من جهتها تحدثت الناشطة الثقافية بشرى بدر الدين الحوثي عن حياة الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين سلام الله عليه والصعوبات التي واجهها في بداية المسيرة القرآنية على كل المستويات الثقافية والإعلامية والعسكرية فكان تحركه مليئاً بالمعوقات والتهديدات حيث استهدفته حربا إعلامية مضللة وكبيرة لتشويه حركته ومشروعه، الذي انطلق لاستنهاض الأمة وتنبيهها من خطورة التواجد الأمريكي في المنطقة، ودعوتها للتحرك لإنهاء الهيمنة الأمريكية والغربية، ثم شنت السلطة آنذاك ضده حربا ظالمة بضوء أمريكي فواجهها بكل شجاعة وإيمان وتحمل الكثير من الأهوال هو وثلة مؤمنة معه، وقاوموا جحافل السلطة لأكثر من ثمانين يوما، ثم عمد الظالمون إلى إحراقه هو وأفراد عائلته ومن معه بالنار وهم في جرف سلمان بقنابل كبيرة جدا فجروها في فتحة الجرف في وحشية لم يشهد لها  التاريخ الحديث مثيلا، وظنوا أنهم قضوا على المسيرة القرآنية لكن دماءه ودماء الشهداء معه أثمرت نصرا وتحررا وعزة وكرامة. اختتمت الفعالية بالترحم على الشهداء والدعاء لسائر المجاهدين في اليمن ومحور المقاومة.

تواصل معنا

معلومات التواصل

9678000001+
info@awqaf.ye
السبت - الأربعاء
8:00 صباحا - 1:00 ظهرا
صنعاء، التحرير، شارع القيادة
مكتبة الجامع الكبير
|
استبيان الجمهور
|
جميع الحقوق محفوظة للهيئة العامة للاوقاف - اليمن 2024