لقاء توعوي لموظفي الهيئة ومكتبي الأمانة وصنعاء استعدادًا للربيع المحمدي
الأربعاء، 29 صفر 1448هـ الموافق 12 أغسطس 2026م
إعلام الأوقاف | الديوان العام
نظمت الإدارة العامة للإعلام والعلاقات بالهيئة العامة للأوقاف والإرشاد لقاءً توعويًا موسعًا لموظفي ديوان الهيئة ومكتبي الأمانة ومحافظة صنعاء، برئاسة رئيس الهيئة العلامة عبدالمجيد عبدالرحمن الحوثي، تزامنًا مع حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، وبحضور نائبه العلامة فؤاد ناجي، ووكلاء الهيئة لقطاع المساجد والمبرات الوقفية الأستاذ أحمد مجلي، وقطاع الأعيان الأستاذ محمد جحاف، وقطاع الاستثمار الدكتور محمد الصوملي، ومديري مكتبي الأمانة ومحافظة صنعاء العلامة عبدالله عامر والأستاذ وليد العلوي.
وفي اللقاء، أكد رئيس الهيئة أهمية إحياء هذه المناسبة العظيمة، باعتبارها محطة إيمانية وتربوية للعودة الجادة إلى منهج الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وتجديد الارتباط بسيرته العطرة.
وشدد على أن صدق الاحتفاء برسول الله يتجلى في مدى حضور أخلاقه وقيمه الإنسانية والعملية في واقعنا السلوكي والمؤسسي، داعيًا إلى ترسيخ قيم الرحمة بالناس، ولا سيما الضعفاء والمحتاجين، والعدل والإنصاف، والصبر في مواجهة الشدائد، وتعزيز روح العمل الجماعي، وتقديم المصلحة العامة على المصالح الشخصية، ونبذ اللامبالاة والروتين وتعطيل مصالح المواطنين.
وفي سياق متصل بالتحديات المعاصرة، حذر رئيس الهيئة من مخاطر الحرب الفكرية والإعلامية والأخلاقية التي تستهدف الأمة في هويتها وقيمها، مؤكدًا أن خط الدفاع الأول يتمثل في بناء الإنسان الواعي والمسؤول، واستلهام البصيرة والثبات من السيرة النبوية، وعدم الانجرار وراء الشائعات والمحتوى المضلل الذي يستهدف تفكيك النسيج المجتمعي.
ودعا إلى جعل هذه الذكرى فرصة للمراجعة الذاتية، وتعزيز التراحم والتآخي داخل بيئة العمل وخارجها، بما يعزز رسالة الهيئة الجامعة بين حماية الوقف، وخدمة الإنسان، وبناء الوعي المجتمعي.
وأكد العلامة عبدالمجيد ضرورة الحضور الفاعل للهيئة وموظفيها في أنشطة إحياء المولد النبوي الشريف، والإسهام في إنجاحها من خلال الندوات والخطب والأمسيات ومختلف الأنشطة، وحث قطاعات الهيئة وفروعها ومكاتبها على تحويل هذه الأيام إلى موسم توعوي وتربوي لإحياء المناسبة والاستعداد للمناسبة الكبرى.
من جهته، أشار نائب رئيس الهيئة الدكتور فؤاد ناجي إلى الأهمية الاستثنائية لهذه المناسبة بالنسبة للهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، باعتبارها معنية بالاهتمام بها بصورة أكبر من غيرها من المؤسسات، نظرًا للارتباط الوثيق بين رسالة الوقف وإحياء الشعائر الدينية والاهتمام بجوهر الرسالة النبوية.
وأوضح أن ذلك يضع على عاتق منتسبي الهيئة مسؤولية مضاعفة ليكونوا نموذجًا في النزاهة والرحمة والالتزام بالقيم النبوية، والاهتمام بهذه المناسبة العظيمة.
#الهيئة_العامة_للأوقاف_والإرشاد
#عطاء_مصان_وإحسان_مستدام