ندوة فكرية وثقافية في إب تناقش دور العلماء والأكاديميين في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي
2026-04-26 إعلام الهيئة - الديوانندوة فكرية وثقافية في إب تناقش دور العلماء والأكاديميين في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي الأحد، 09 ذو القعدة 1447هـ الموافق 26 أبريل 2026م إعلام الأوقاف | إب أُقيمت اليوم في جامعة إب ندوة فكرية بعنوان "مسؤولية العلماء والأكاديميين والخطباء في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي"، نظمها مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة بالتعاون مع رابطة علماء اليمن. وفي افتتاح الندوة، أكد محافظ إب عبدالواحد صلاح أهمية دور العلماء والخطباء في تعزيز وحدة الصف لمواجهة التحديات التي تحيط بالأمة، مشدداً على ضرورة توعية المجتمع بالمؤامرات التي تُحاك ضده، وما تتعرض له دول محور المقاومة من عدوان وحصار وحرب اقتصادية. ونوّه بدور العلماء والخطباء والمرشدين والأكاديميين في تعزيز الصمود والثبات، داعياً أبناء المحافظة، وفي مقدمتهم النخب العلمية والدعوية، إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار والالتفاف حول القيادة؛ نصرةً لقضايا الأمة ومقدساتها. من جهته، تطرق نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد الدكتور فؤاد ناجي إلى موقف العلماء من العدوان الذي تتعرض له دول محور المقاومة، مؤكداً أهمية تعزيز الوعي الديني وترسيخ الهوية الإيمانية، وترسيخ الشعور بالمسؤولية الجماعية في مواجهة قوى الاستكبار العالمي. كما شدد على ضرورة القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتبيين الحق، وتحفيز الأمة على نصرة المستضعفين. بدوره، أوضح عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد أن الأمة تخوض اليوم معركة الوعي والمفاهيم، مشيراً إلى أن العدو يستهدف شعوب الأمة كافة، ما يستوجب توحيد الصف وحشد الطاقات والإمكانات لمواجهة التحديات. فيما أشار مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب إلى أهمية الندوة في ظل حاجة الأمة إلى توحيد كلمتها، داعياً العلماء إلى الإسهام في توعية المجتمع، ومن ذلك التعريف بمبادرة "تسهيل" لتصحيح أوضاع المنتفعين من أعيان وأراضي الوقف. من جانبهما، أوضح أمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، والشيخ عبدالباسط الحميدي، أهمية بيان الموقف الديني الذي يوجب على أبناء الأمة الوقوف صفاً واحداً، مؤكدين دور العلماء في نشر الوعي والتبيين لما يُحاك ضد الأمة من مخاطر. وقدمت خلال الندوة عدد من أوراق العمل؛ تناولت الورقة الأولى، المقدمة من نائب رئيس جامعة إب للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالله الفلاحي، دور العلماء والأكاديميين والخطباء في معركة الوعي ومناهضة التطبيع. فيما استعرضت الورقة الثانية، التي قدمها الشيخ محمد قاسم كرش، موقف العلماء من العدوان على الدول العربية والإسلامية. وتناولت الورقة الثالثة، المقدمة من الدكتور ماجد شبالة، أهمية تفعيل استراتيجية تعزيز دور العلماء والأكاديميين في مواجهة قوى الاستكبار العالمي. في حين ركزت الورقة الرابعة، التي قدمها الشيخ محمد المهدي، على أهمية بناء خطاب موحد ومؤثر يسهم في مواجهة جرائم العدو. وأكد البيان الختامي ضرورة وحدة الأمة الإسلامية وحشد الطاقات لمواجهة قوى الاستكبار العالمي، وتفعيل دور النخب العلمية والإرشادية والأكاديمية في التوعية المستمرة بمخاطر المؤامرات التي تستهدف شعوب الأمة. كما أدان الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى، مشيداً بالمواقف الداعمة لقضايا الأمة. حضر الندوة وكيلا الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد لشؤون الاستثمار محمد صالح الصوملي، وشؤون المساجد والمصارف أحمد مجلي، ومدير عام الإعلام والعلاقات العامة محمد يحيى الصوملي، ومدير الإرشاد بالمحافظة أحمد المهاجر، ونواب مدير مكتب أوقاف إب محمد ماجد عبدالله وصدام العميسي وأنور قاضي. #الهيئة_العامة_للأوقاف_والإرشاد #عطاء_مصان_وإحسان_مستدام