لقاء موسع لقيادة هيئة الأوقاف والإرشاد مع موظفي الديوان ومكتبي الأمانة ومحافظة صنعاء في اطار الاستعداد لشهر رمضان
2026-02-11 إعلام الهيئة - الديوانلقاء موسع لقيادة هيئة الأوقاف والإرشاد مع موظفي الديوان ومكتبي الأمانة ومحافظة صنعاء في اطار الاستعداد لشهر رمضان إعلام الأوقاف | الديوان العام عقد رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد فضيلة العلامة عبدالمجيد الحوثي لقاء موسعا بحضور نائب رئيس الهيئة العلامة فؤاد ناجي، ووكيل قطاع المساجد الأستاذ أحمد مجلي، ووكيل قطاع الحج والعمرة الأستاذ مقبل الكدهي، وموظفي ديوان الهيئة ومكتبيها بالامانة ومحافظة صنعاء وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال شهر رمضان المبارك وتدشين خطة العمل الموحدة. وفي مستهل كلمته، أكد رئيس الهيئة أن العمل في الأوقاف يمثل مشروعا استراتيجيا يتجاوز العمر المحدود للإنسان ليتحول إلى أثر مستدام، كاشفاً عن إنجاز تقني كبير بـ إدخال 2.5 مليون موضع وقفي في النظام الإلكتروني الحديث، وأشار إلى أن هذا التحول الرقمي يهدف إلى بناء مؤسسة وقفية عصيّة على التلاعب، وحماية حقوق الضعفاء والمساكين وموارد بيوت الله من أي عبث قد يطالها مستقبلاً. وأكد رئيس الهيئة على أهمية التكامل بين الإرشاد والأوقاف، واصفا عودتهما للعمل تحت مظلة واحدة بالخطوة التصحيحية، حيث يمثل الإرشاد الركيزة الأساسية لتوعية المجتمع بحرمة الوقف وإحياء دور المساجد، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاقة منظومة متكاملة همّها الأول إقامة دين الله وخدمة المستضعفين. ووجه رئيس الهيئة رسالة مباشرة للموظفين بضرورة أن يكون "عامل الأوقاف" قدوة للمجتمع في النزاهة، والسلوك، والاهتمام ببيوت الله، قائلاً: "لا يمكننا إطلاق مبادرات لتطهير المساجد دون أن نكون نحن أول المبادرين والنازلين للميدان، فالقيادة هي بالقدوة والعمل قبل القول". وأوضح العلامة عبدالمجيد أن رمضان فرصة عظيمة للتقرب إلى الله تعالى بالعبادات والطاعات، من صلاة وقراءة قرآن وذكر ودعاء، والعمل بمختلف أوجه الخير. كما دعا إلى تعزيز روح التعاطف والتكافل، والاهتمام بالفقراء والمساكين وتفقد أحوالهم والإنفاق عليهم، مؤكداً أن من أعظم ما يُغتنم به الشهر الكريم هو الإحسان إلى الناس. وبيّن العلامة عبدالمجيد عبدالرحمن أهمية العناية بالقرآن الكريم في هذا الشهر، تدبرا وعملا وعودة صادقة إليه، فهو كتاب الهداية ودليل النجاة، الذي يعلّم الإنسان ما ينفعه ويدله على طريق الصلاح في الدنيا والآخرة. واختتم رئيس الهيئة اللقاء بالحث على استغلال شهر رمضان كـ "ورشة صيانة" للنفس البشرية، مشدداً على أهمية تزكية النفوس وتصحيح علاقة الإنسان بخالقه وبالمجتمع من خلال الإحسان، والإنفاق، وقضاء حوائج الناس. ودعا الجميع إلى البدء بالتهيئة النفسية والعملية من الآن، ليكون هذا الشهر محطة للتغيير الحقيقي والارتقاء بالأداء العملي والإيماني. من جهته شدد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، العلامة فؤاد ناجي خلال اللقاء على أن موظف الأوقاف يجب أن يكون نموذجاً يُحتذى به في الارتباط بالمساجد والنزاهة، كونه يمثل واجهة العمل الديني. واعتبر العلامة ناجي أن دمج الأوقاف والإرشاد يمثل انطلاقة قوية لخدمة بيوت الله وتوعية المجتمع بروح الفريق الواحد. ودعا إلى اغتنام الشهر الكريم في العبادة والجهاد والتكافل، والابتعاد عن الملهيات (كالمسلسلات) لضمان تحقيق غاية التقوى. وحث على تكثيف رعاية أسر المجاهدين والفقراء والمساكين كجزء أصيل من البرنامج الرمضاني للهيئة. #الهيئة_العامة_للأوقاف_والإرشاد #عطاء_مصان_وإحسان_مستدام