هيئتا الأوقاف والزكاة بالتعاون مع الهيئة النسائية بمكتب الأمانة ومركز النور العلمي تُحيي الذكرى السنوية لرحيل العلامة مجدالدين المؤيدي
2026-02-27 إعلام الهيئة - الديوانهيئتا الأوقاف والزكاة بالتعاون مع الهيئة النسائية بمكتب الأمانة ومركز النور العلمي تُحيي الذكرى السنوية لرحيل العلامة مجدالدين المؤيدي إعلام الأوقاف | الديوان العام أحيت هيئتا الأوقاف والإرشاد والزكاة، بالتعاون مع الهيئة النسائية لأنصار الله بمكتب الأمانة ومركز النور العلمي، بصنعاء، الذكرى الـ19 لرحيل العلامة الحجة مجدالدين بن محمد المؤيدي، تحت شعار "في رحاب العلم والعلماء". وفي الفعالية، التي حضرها جمع غفير من النساء والشخصيات الاجتماعية، أشارت مدير عام شؤون المرأة بهيئة الأوقاف والإرشاد إلى أن إحياء هذه الذكرى يُعد تعظيمًا لمن أمر الله بتعظيمهم، مؤكدة أن قيمة هذه الشخصيات تكمن في قدرتها على إعادة تشكيل الوعي، وإيقاظ الهمم، وتحويل النفوس من حال الركود إلى حال العطاء والبذل. وأضافت أن أول ما يلفت في شخصية الإمام مجدالدين –عليه السلام– نظرته الثاقبة إلى العلم والمعرفة، تلك النظرة التي جعلت من العلم القيمة الرئيسة التي ميّزت الإنسان ورفعته فوق سائر المخلوقات؛ فحين أراد الله أن يكرم آدم علّمه الأسماء كلها، وحين أراد أن يميّز الإنسان جعل العلم وسيلته للارتقاء، ولذلك كان دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «رب زدني علمًا». فالعلماء هم مصابيح الدجى التي تضيء للإنسان طريقه. وأكدت أن هذه الذكرى ليست مجرد استعراض لسيرته، فسيرته ناصعة لا تحتاج إلى تعريف، لكنها محطة نستلهِم منها الدروس والعِبر، ونستضيء بأنوارها في زمن تكاثرت فيه الظلمات وتشعبت فيه السبل. وأوضحت أن ما ميّز علماء الحق هو فهمهم الشامل للدين باعتباره استخلافًا في الأرض لعمارتها بالعدل والقسط والحضارة والرقي، ليعيش الإنسان في عزة وكرامة وأمن واستقرار، وهو ما جسّده الإمام مجدالدين في حياته العملية؛ إذ كان مثالًا للعالم الذي لا ينعزل عن واقعه، بل يعيش هموم أمته ويتفاعل مع قضاياها. وتطرقت إلى أن ما يشهده الواقع من مواقف لقيادة الثورة ممثلة بالسيد القائد، ومن خلفه الشعب اليمني بكل أطيافه في مواجهة الطغيان والعدوان، إنما هو ثمرة من ثمار ذلك الغرس المبارك الذي زرعه علماؤنا الأجلاء، كالإمام مجدالدين المؤيدي والعلامة الحجة بدر الدين الحوثي –رحمة الله تغشاهم جميعًا– في هذا الجيل، حتى أثمر أعلام هدى تستضيء بنورهم وتهتدي بهديهم. ولفتت إلى أهمية استلهام العزيمة من هذه المحطات، والسير على الدرب الذي ساروا عليه، وحمل الراية من بعدهم، مؤكدة ضرورة الوفاء لهذا النهج، والتمسك بالعلم، والدفاع عن الأمة. من جانبها، أشارت كلمة الهيئة النسائية بمكتب الأمانة إلى المكانة العلمية للعلامة المؤيدي، مؤكدة أن أثره لم يقتصر على حلقات الدرس، بل امتد ليصنع وعيًا مجتمعيًا أصيلًا، ويغرس في النفوس حب العلم والتمسك بالثوابت. كما أكدت أهمية دور المرأة في حمل الرسالة العلمية، والاقتداء بسير العلماء في الصبر والاجتهاد وبذل الخير. وأضافت أن المعركة الراهنة ضد أمريكا وإسرائيل هي معركة وعي تتطلب العزة والقوة والهمة. وتناولت الكلمة أبرز محطات حياة العلامة مجدالدين المؤيدي، مسلطة الضوء على جهوده في نشر العلم، وإسهاماته في ترسيخ القيم الدينية، ودوره في تربية الأجيال على الوعي والبصيرة، مؤكدة ضرورة مواصلة الطريق في خدمة العلم والمجتمع، انطلاقًا من المسؤولية المشتركة في بناء جيل واعٍ متمسك بهويته الإيمانية والثقافية. وتخللت الفعالية كلمة للسيد، وأوبريت إنشادي خاص بالمناسبة. #الهيئة_العامة_للأوقاف_والإرشاد #عطاء_مصان_وإحسان_مستدام