رداً على المعلومات المغلوطة المتداولة حول مشروع المحلات التجارية المزمع تنفيذها بجوار جامع المشهد، نوضح للرأي العام الحقائق التالية: أولاً: أرضية المشروع تقع خارج سور الجبانة الجنوبي، والمتمثل حاليًا بالجدران الجنوبية لصحن جامع المشهد، وفق ما توضحه الصور الجوية القديمة والحديثة المرفقة، والتي تُبيّن حدود الجبانة القديمة وموقع الأرضية المجاورة لها. ثانيًا: لقد تمت إزالة جدران الجبانة من الجهات الشرقية والجنوبية والغربية بعد بناء الجامع مباشرة واستُبدلت بسور حديث مبني من الطوب، وكان ذلك بتمويل من دولة الإمارات. ولم يتبقَّ من جدران الجبانة القديمة سوى الجدار الشمالي فقط، ما يؤكد أن السور الحالي هو سور حديث في الجهة الأخرى وليس سورا تاريخيًا. ثالثا: تم تسوير الأرضية المجاورة لأرضية الجبانة ضمن المساحة المخصصة للجامع، باعتبارها أرضًا استثمارية تتبع الجامع، نظرًا لكون جامع المشهد لا يمتلك أي أوقاف أو موارد مالية ثابتة تلبي أدنى المتطلبات والاحتياجات الأساسية والضرورية لتسييره وصيانته، وبناء على ذلك سيتم تنفيذ مشروع المحلات التجارية في الجهة الجنوبية والغربية من هذه الأرضية لتكون موردا ذاتيا مستداما لتغطية نفقات الجامع وصيانته. وفق دراسة جدوى أعدت لهذا الغرض، كما أن هذا المشروع سيعمل على تحسين الصورة الحضرية للمنطقة المحيطة بالجامع والجبانة، وإزالة البسطات غير القانونية المنتشرة حاليًا بجوار السور الجنوبي والغربي. رابعا: تبلغ مساحة أرضية الجبانة القديمة (95.12) لبنة عشاري، وهي نفس المساحة التي أُقيم عليها جامع المشهد، وهذا موثق بالصور الجوية القديمة. بينما تبلغ مساحة الأرضية المجاورة للجبانة من الجهة الجنوبية (38.37) لبنة عشاري، وهي المساحة المزمع تنفيذ مشروع المحلات التجارية عليها. خامسًا: إقامة المشروع في هذه الأرضية المجاورة لأرضية الجبانة لا يؤثر على إمكانية إعادة تنفيذ سور الجبانة القديم الذي أُزيل أثناء تنفيذ الجامع، في حال تقرر إعادة بنائه مستقبلاً، وذلك وفق مساحة أرضية الجبانة كما توضحه الصور القديمة والحديثة، إضافة إلى تصميم المشروع نفسه. فقد تم ترك مساحة واسعة من الأرضية الجنوبية المجاورة لاستخدامها مستقبلاً إما للتوسع، أو كمتنفس للجامع، أو لخدمة الجبانة، مع تخصيص مدخل بعرض (8.6) متر في الواجهة الرئيسية، يتوسط المحلات التجارية، ليكون مدخلًا للجامع أو للجبانة في حال إعادة تأهيلها. ختامًا: نؤكد أن هذا المشروع يأتي في إطار الحرص على خدمة بيوت الله، وضمان استدامة مواردها، ويُنفذ على أرض استثمارية لا تقتطع من مساحة الجبانة التاريخية، ونهيب بالجميع تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها، وعدم الانسياق وراء معلومات غير صحيحة أو حملات تفتقر للموضوعية. هذا ما لزم توضيحه والله من وراء القصد، وهو نعم المولى ونعم النصير. صادر عن الإدارة العامة للإعلام والعلاقات بالهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بتاريخ 20 رجب 1447 هـ الموافق 9 يناير 2025م . صنعاء. #الهيئة_العامة_للأوقاف_والإرشاد #عطاء_مصان_وإحسان_مستدام